الشاعر محمد علي الشاعر
هو أكثر الأشجار قُرباً
من طفولتنا الجميلة في القرى
تتدحرج الساعات صرعى..
من أعالي الوقت في نشواته،
وتذيب في أفواهنا النشوى...
تباريح البعاد ٠
..............
ننسى بحضرته تباريح الجوى العاتي
وأوجاع البلاد ٠
............
ونفيق من سكراته؛
في الليل...... في الحلك العظيم...
يمرر الذكرى على أجفاننا سراً،
فينتعش السُهاد ٠
............
يستولد العشاق من نشواته حدساً،
يهيئُ موعداً للملتقى،
وتهيم في الأنحاء...
أطياف المراد ٠
.............
والقات قوت الصالحين،
ونزهة الزُهاد....
من خطراته تعشوشب الأفكار في أعماقهم،
وتجوب أروقة الفؤاد ٠
.............
كأنها أسراب أطيارٍ
تغني للمواسم في فضاء الله
موال الحصاد ٠
............
القات صوفي الهوى..
من نفحة الباهوت..
في قسماته الخضراء آيات التجلي،
تملأ الأرواح.....
من ماءٍ وزاد ٠
................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق