بقلمي
المرسي النجار.
ياهاجرِي
وأنت .. في بالِي
وتسكنُ .. خاطرِي
فيمَ اختفاؤك
- يافتَى - عن ناظرِي؟!
ألليلُ ..
يمضي .. والنهار
وأنا ..
يطيحُ بيَ .. الدُّوار
وراءَ طيفِكَ ..
في ..
زحاماتِ.. الطريقِ الدائرِي
ياطاعِني ..
في .. كبرياءِ مشاعري
أرَى .. بأنّكَ
لسْتَ تعبَأ ..
حالياُ ..
وكما عوّدتني .. بتزاوري !
ولَا .. بعيادتي
ولو .. حتّى هاتفيّاً
باتّصالٍ .. عابرِ !
ولا .. ولَا .. أصلاً
ياربيبَ أصالتي .. بتذكّرِي!
ياصاحبَ ..
الزمنِ الجميل .."الفُلّلِي"
لكََ مايلِي :
_ إن كنتَ ..
في ..
"سوقِ المصالح".. بعتَنِي
_ فبغَيْرِ مصلحةٍ ..
" أشِيِلُكَ " .. أشترِي
يامفترِي
بقلمي
المرسي النجار ت٢٠١٩/٤
ت٣ أغسطس ٢٠٢١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق