بقلم الشاعر محمد طارق مليشو
"""""""""""""""""
جَزَعٌ تَوَلَّى فِي قَصِيْدِي فَاسْمَعِي
يا رِيْمَ دَارِي وَ السُّؤَالُ مُوَجِّعِي
إِذْ قَالَ حِيْناً فِي تَغَازُلِ ثَغْرَهَا :
هَلْ لِي بِقُبْلَةِ ثَغْرِ حُبِّي الأَلْمَعِ؟
فِيْهَا التَطَيُّبُ و الرُّضُابُ سُلافُهَا
أُطْفِي بِهَا مَا شَبَّ تَحْتَ الأَضْلُعِ
قَالَتْ بِرِفْقٍ يا حَبِيْبِي إِنَّنِي :
قَلْبُ التَّعَفُّفِ وَ الحَيَاءُ لَمَرْجِعِي
وَ لَرُبَّ شِعْرٍ وَ الدَّلالُ تُحِيْكُهُ
وَ نَسِيْجُ حَرْفٍ فِي الظِّبَاءِ المُسْرِعِ
وَ لَقَدْ أَقَمْتُ عَلى العُرُوشِ مَمَالِكاً
مِنْهَا قَصِيْدِي قَدْ تَوَلَّى فَارْجِعِي
وَجْهٌ تَبَسَّمَ وَ العُيُوْنُ بِلَمْعَةٍ
كَنُجُوْمِ فُلْكٍ فِي الفَضَاءِ الأَوْسَعِ
تِلْكَ العُيُوْنُ بِسِحْرِهَا فَتَّاكَةٌ
فَتَكَتْ بِأَوْرِدَتِي وَ قَلْبِي المُفْجِعِ
فَلَقَدْ أَوَيْتُ إِلى الشِّفَاهِ وَ كُلَّمَا
ذُقْتِ الحَيَاةَ بِرَغْدِهَا بِتَمَتُّعِ
جَلَلٌ مُصَابِي وَ الشِّفَاهُ بِذَوْقِهَا
قَدْ أَحْرَقَتْنِي فِي لُظَاهَا السَّاجِعِ
الشاعر محمد طارق مليشو
المنية لبنان
٢٤ آب ٢٠٢١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق