بقلم محمد عباس العلواني
،،، أرجوحةُ الأشباح ،،،
،،،،،،،،،،،،،
ماذا أقولُ ولم يزلْ-يا صاحِ-
يمني السعيدُ و موطنُ الأقحاحِ
مترنّحاً،متمايلاً،متأرجحاً
عَبَثاً على أرجوحةِ الأشباحِ؟!!
وعلى مدى ستٍّ خلت لَتخالُهُ
في كفِّ عفريتٍ مهبِّ رياحِ
لم يستقرْ حالاً ولم يصلُحْ لهُ
شأنٌ وما فلّتْ مُدى السَّفَّاحِ
لا شيءَ إلّا الموتُ في أرجائهِ
والهَرْجُ والإزهاقُ للأرواحِ
والدّمُّ مسفوكٌ و مسفوحٌ هنا
و هناكََ جارٍ فيهِ ملءَ السَّاحِ
في كل يومٍ كم تَعَاورُ جرحَهُ
-آهٍ عليهِ- مباضعُ الجرّاحِ
ناهيك عن تجارِ حربٍ ويحهم
الجاثمين عليهِ فوقَ جراحِ
اللاهثينَ وراءَ أطماعٍ لهم
ومن المآسي صفقةَ الأرباحِ
جيلٌ يُمَنّى بالشّهادةِ... هَيْتَ لك
و تندَّئي يا جنَّةَ التفّاحِ !!!
وتساقُ منهُ قوافلٌ صوبَ الرّدى
عجبٌ لنا و تُزَفُّ كالأفراحِ
الفتنةُ العمياءُ قد عصفت بهِ
كالرّيحِ في إعصارِها المجتاحِ
كسفينةٍ في اليمِّ تاهت حالما
أمواجهُ اشتدّت على الملّاحِ
الناس منها يعمهون بسكرةٍ
وكأنّما شربوا قَنانَ الرَّاحِ
عجل لنا فرجا قريبا-ربنا-
وبمخرجٍ يا فالقَ الإصباحِ
،،،،،،،
✍ محمد عباس العلواني ،،،،،
جميل...اشكركم
ردحذف