بقلم عمر المختار الجندي
ظننـت أنك تحبِّينني
لكن بعض الظنِّ إثمُ
براءة قلبي في الهوى
ارْدَتْني فكان الغــــمُّ
عشت معك الحبًّ حُلْما
فانقلب قلبُك عليَّ ظُلما
كان قاربي في حبِّك مُشْرعا
لكنه كان في هذا متســرعاً
حفظت عهد الحب بيننا
وكنت فى محراب حبك
ناسكٌ في درب الهــوى
ما ظننت يــومـــا أنَّكِ
في الحب طاغية متجبرة
وقلب الطفل الضعيف داخلي
كان طائعاً مستسلماً
جرحتي المشاعر قبل
الجوارح يا لاهيــــه
وبفعل الرعونةِ الجائرة
انقلب الجاني ظالما
و تكونِ أنت الباكية الشاكية
بأفعالك جرحتِ قلبا بحبك
تخل عن الكثير وقد دمى
الآن لا تلعبي معي
دور العاشقين .. كفى
لقد بلغ السيل الرُّبا
ارحلي بحبك عن سمائي
لعلها ترجع صافية
حررت قلبي من سجن
حبك يا طــــاغية
بقلم
دكتور
عمر المختار الجندي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق