بقلم سيد علي
وأين تسير بقيدِ الأسارى
وقلبُك في العشق مثل السجين
تحنُّ إليها وقد صار بعداً
توارت كشمسٍ وراء السنين
وخلَّتك وحدكَ رهن الأماني
وبين يدك كؤوس الأنين
وتسمعُ وحدك عذب الأغاني
وتذرفُ وحدك دمع الحنين
تُراكَ ستنجو وقد متَّ شوقاً
كمن كان قبلك في العاشقين
بقلم
سيد على
٣٠/٧/٢٠٢٢
#أشعار_سيد_على
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق