الشاعر محمد محمود
ونلتقي قبل السفر
لحظات أراك
فيها كالقمر
قبل أن تسافر
كالفجر أعود
كأغصان الزهور اليابسة
فصل الشتاء
وأظل أبحث
عن معطفى لأحتمي
دونك من البرد
وقسوة الصقيع
وأظل رهن الإنتظار
تأخذني الظنون
أواه من صدر
يئن من الفراق
والعمر. في رحاب
الضياع يفوت
وبحار شوقي
يملكها السكوت
أواه وحدى..
والكون حولي والسكون
وأنا لا أعرف
متي تعود إبتسامتي
قد تمضي هناك للبعيد
وتزيد الشجون
وأبقي يعاندني الزمان
ويموت القصيد
أرجوك لا تمضي..
بعجل وانصياع
كيف أعود والقلب
تملؤه الدموع. والضياع
ونصيبي من الأحزان
يكفي للجموع
كيف احتباس الدمع
بعدك في الجفون؟
كيف أناجى فيك
صمت العيون؟
كيف أعيش دونك
كل يوم في المساء،؟
أبكيك أم أشاطر
الأحزان نفسي
كيف اصطبار القلب عنك
وأنا يملكني منك يأسي
وبالحنين قد اكتسى
قلبي في يمك كالغريق
كيف الخلاص وأنا
ضللت الطريق؟
تمضي بنا الأحزان لا تستفيق
يتشابه كل شئ فينا كالشقيق
هل لي بربك في السؤال
من أين جاء صوت المطر
قبل الشتاء ٱتي عميق..
ومخاوفي تزداد يوما بعد يوم
أولها لو ضاق القدر وحملت وجعي
متي المخاض يكون لأستريح
لاأكف عن حمل الولادة وأستريح
قل لي لمن آوي إذا زاد الهجير
أو تاه عمرى في الزحام وفي المسير
أمضي إلي أين المصير
وأنت تعلم ماقد مضي بنا ويلوح
ويظل ألم الشوكة متعباًقلبي الجريح
أين الصباح والعيون الناعساات
متي تعود تمسحها شمس العاشقين
وتأتي القصائد زاحفات من أناملي
تترنم فوق الشفاه في الليل الطويل
ويغني قلبي وداعا للرحيل
ويعود مسك الأمسيات جنتي
والشوق يسبق لهفتي..فأغني
حبيب العمر تلك أول ليلتي
الشاعر محمد محمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق