الأحد، 22 أغسطس 2021

ونلتقي قبل السفر

الشاعر محمد محمود


 ونلتقي قبل السفر

لحظات أراك

 فيها كالقمر

قبل أن تسافر 

كالفجر أعود

كأغصان الزهور اليابسة

فصل الشتاء

وأظل أبحث

عن معطفى لأحتمي

دونك من البرد

وقسوة الصقيع

وأظل رهن الإنتظار

تأخذني الظنون

أواه من صدر

 يئن من الفراق

والعمر. في رحاب

الضياع يفوت

وبحار شوقي

يملكها السكوت

أواه وحدى..

والكون حولي والسكون

وأنا لا أعرف

 متي تعود إبتسامتي

قد تمضي هناك للبعيد 

وتزيد الشجون

وأبقي يعاندني الزمان

ويموت القصيد

أرجوك لا تمضي..

بعجل وانصياع

كيف أعود والقلب

تملؤه الدموع. والضياع

ونصيبي من الأحزان 

يكفي للجموع

كيف احتباس الدمع

بعدك في الجفون؟

كيف أناجى فيك

 صمت العيون؟

كيف أعيش دونك

 كل يوم في المساء،؟

أبكيك أم أشاطر

الأحزان نفسي

كيف اصطبار القلب عنك

وأنا يملكني منك يأسي 

 وبالحنين قد اكتسى

قلبي في يمك كالغريق

كيف الخلاص وأنا 

ضللت الطريق؟

تمضي بنا الأحزان لا تستفيق

يتشابه كل شئ فينا كالشقيق

هل لي بربك في السؤال

من أين جاء  صوت المطر

قبل الشتاء ٱتي عميق..

ومخاوفي تزداد يوما بعد يوم

أولها لو ضاق القدر وحملت وجعي

متي المخاض يكون لأستريح

لاأكف عن حمل الولادة وأستريح

قل لي لمن آوي إذا زاد الهجير

أو تاه عمرى في الزحام وفي المسير

أمضي إلي أين المصير

وأنت تعلم ماقد مضي بنا ويلوح

ويظل ألم الشوكة متعباًقلبي الجريح

أين الصباح والعيون الناعساات 

متي تعود تمسحها شمس العاشقين

وتأتي القصائد زاحفات من أناملي

تترنم فوق الشفاه في الليل الطويل

ويغني قلبي وداعا للرحيل

ويعود مسك الأمسيات جنتي

والشوق يسبق لهفتي..فأغني 

حبيب العمر تلك أول ليلتي

الشاعر محمد محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإثار

 بقلم الشاعر بندر حمود العامري  ¤¤¤  الإثار. ¤¤¤ الكاتب/أ_ بندر حمود العامري.                            ¤¤¤  كان يصلي في مسجده القريب من من...