بقلم هلال الحاج عبد
كانوا على يقين
بأن هروبهم
من واقع مؤلم
وحزين
ارتيادهم حانة
في زاوية نتنة
يحتسون الخمر
حد الثمالة
في قرارة انفسهم
أمنين ...
تتأرجح أفكارهم القلقة
كخطواتهم
وتمر السنين
لم تتغير أحوالهم
قيد ...أنملة
وهم كما هم
أدمنوا الزوايا المظلمة
وتخدير الأدمغة
والإنصياع لأوامر
الشيطان اللعين
هكذا هي شعوبنا
تم ...تخديرها
تجويعها سلبها إرادتها
تلاعبوا بمقدراتها
حتى لم تعد بوعيها
فنزعت ثوب عزتها
وأخذوا منها أعز ما تملك
وتركوها تجر أذيال
الخيبة والخسران والندم
وذلك بسبب انبطاحها
وهروبها من المواجهة
المباشرة ...
والتلذذ بالمعاشرة
مع أصحاب المؤامرة
وتلك هي اللعبة القذرة
بقلم/ هلال الحاج عبد
العراق/ 2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق