بقلم الشاعر شيت العساف
سألت الدار لو ملكت جوابا
عن المحبوب هل مل الغيابا
سكبت مدامعي لو كان يجدي
بكائاتي و دمعي اذ تغابى
فان النبض في مهجاي يسري
من الهجران ذاب القلب ذابا
و كم ارسلت وسط الليل اه
و كم اسرجت شعرا أو خطابا
وكم ناحت على الايكات مثلي
حمائم اذ تباكت من غيابا
وكم هطلت دموعي فوق وجن
تلألأ في سواكبها عتابا
فارجع لاعنا شيبات عمري
و ابكي فقد صبري و الشبابا
وقفت على الطلول وعيل صبري
فما شاء السقام لنا اصابا
شيت العساف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق