بقلم اسماعيل رمضان
خاطرة
ذئب القمر
تنهدَ القمر فارتفعَ صدرُ الليلِ وهبط..
يحملُ لحناً ومسافات وعلى الغيبِ بقدميهِ خبط..
شعاعُ عشقٍ ونورٌ ،كلماتٌ وحروفٌ ونقط..
حبٌ من جيبِ الاله على الارضِ سقط ..
يمسحُ عن وجه الفجر ندوباً وجروحاً وقطب..
يغزل ظفائر للريح ويسقها ماءاً عذب..
ينزع من جدائلها سنابلْ وغضب..
يرتاحُ القمر على صدرها مما به من شحوب وتعب..
فيلتفتُ إليها المطر ليروي الشجر ..
انتظام تسقطه زخات المطر..
كفوضى تنبتُ في جنابات القدر..
فجمال العتمة لما فيها من نجومٍ والبدر..
سكون الليل يلف الوجود بعتمة فيها ثقوب..
ونجمة الشمال كأنثى بين يديك تذوب..
ويتوبُ اله الغريق عما خلقه من ذنوب..
أيوب مقيد بخجله، فمتى كما فعل الالهُ عن صبرهِ يتوب..
أشواقك أنثى ينبت في عيونها مساء..
يأتيك الليلُ بكل إمراة ابتسامها سماء..
يرتبكُ الطقس ويتناول معك الغداء..
ليشرب الدهر من كاسات عمرك رشفاتٍ وداء..
تعجزُ عن رؤية إمراة داهمها الرقص بدون رداء..
فهي لوجع الايام دواء..
اسماعيل رمضان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق