بقلم حسان الأمين
فنجان قهوتنا بَرُد
حين أصبحتُ بعيدا
و كم هاتفتكِ..
و كان خطك
إما مغلقاً
أو قلبكِ عنيدا
قولي ما شئت
فكَلَامُكِ عَلَيْكِ مَرْدُوْدا
سعيتُ لِلقائِكِ
و لَم أَبَادِلُك الصُدوَدا
فَتَحْت لَك
كُل أَبْوَاب الْحُب
وَ بَاب حُبَّك
لِي مَوصُوَدا
إن فَتَحَتِيْه فَلِلغَيْرِ
أَمَّا أَنَا
فمَسِيْري أَلَيِك مَحْدُودَا
اغْوِيتِيْنِي بِكَلِمَات الْعِشْق
تَفَتَّحَت لَهَا الْعُيُوْن
وَ الوُرُوَدا
فَلَا تَلُوْمِيْنِي
وَ لَوْمِي قَلْبِك الَّذِي
كُلَّمَا أَحَب
جْعَّلتِّيْه
بِالْعَذَاب مَوْعُوْدا
أَطْلِقِي عِنَانَه
وَ لَا تَلْجَمَيْه
فَعَسَاه ان يَكُوْن
سعيدا
بقلمي حسان ألأمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق