بقلم اسماعيل رمضان)
الحياة المستعمله ، نتلقى حياة مستعمله وتم إستهلاك تفاصيلها من قبل أن نولد،
ومن إستهلكها قبلنا أيضا كانوا سحطيين ومستهلكين ،يولد كثيرين من البشر أقل
بقليل مما تنتج الحياة من حياة ، ويعلو صوت المُدعين والشُراح والوُعاَظ بلباس
الحكمه ،عن شرح أفضل الطرق في الحفاظ على كَونك مُستهلك في كتب مثل
المَهّلك في صيانة الُمُستهلك ، المعمل في صياغة المُستعمل ،الهامش فيمن
حياتهم رابش ، القديم اللامع وكيف يبدو ساطع . أأنت تعيش ام مستعمل تعيس ،
أم تشييء كل أمر وإنسان بدون إذنك أنها الراسماليه المتوحشه حولت كل شيء
الى سلعه أوأنت لم تَعُد في سوق الإنتاج ضروره لشيء جديد ،بل بت سلعه
مُستعمله ليست حتى في مخازن محترمه، وإنما في عراء ، كل ما فيك من فكر
وحياه وسلوك وولاده مستعمل ،أنت صوره عن حياة لم تكن، ولربما كادت أن
تكون ،
فهل المستعملين الان وصلوا لمرتبة الاستعمال واعترف بهم جلالة وقدر
الاستعمال الهالك؟
ليس بعد وليس الان ولن يكون فهم أقل إدراكا لمعرفة ضرورتهم وما هيتهم
وحاجتهم، فرحين بالدهان الذي غطى على وجوههم وأبصارهم وسعداء بأنهم
قيد الإستعمال، ولديهم مشاعر مجازيه كما يفترض أن يكونوا او يحسوا ،هم
ليسوا شعب او جمهور او ثوره هم صوره مستعمله عن كل ذلك ومستهلكه من
قبل أن يوجدوا.
لأبعد حد مُستنفذين حد العدم، ليس فيهم شيء سوى الوهم انهم حقيقه ، ككل
كذبه تزعم أنها كانت في يوم من شجره عائله الصدق، وأن لها جذور
وأجداد ، لو كانوا حقيقيين ، فلقد طار بهم الهواء في عاصفة البصل ، التي
حصلت في زمن أنبياء قدُ ماء وطارت بهم كقشره ولم تنال مضمون حتى الإن
، فلقد كانت اأيضا مُستعمله وفقدت الرائحه وكذلك القوام ، الأن الجمهور هل
يكون دمعه مستعمله من بصله قديمهة ذرفت من زمان أو قشره لبصله طارت
وإعتلت اّليَة تفوح إستعمال ؟
من كان منكم مستعمل فليُعّلن صَوتهُ، ومن كان منكم غير مُستعمل ليعود الى
الأجنه فالولاده في هذا الزمان إجهاض كَريه بخيانه محليه وبعود صهيوني
ومُقحار.
(فحتى الجمره المضيئه قاعها اسود ونحتاج الى تقليب دائم)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق