بقلمي أنور مغنية
كيف حال السفَر ؟
وكيف حال المحبَّة سيدي ؟
هل ما تزال الحكاية
يابسة في الكلام ؟
هل ما تزال الحكاية هاجساً
لا يُقَرِّبُ منك الكلام ؟
أنا في الهجير
هزَّني نحوك هَبوُ التذكُّر
قلت أسأل :
أنت تعلم
أنَّ الندى مَرّ
والعمرُ مَرّ
ثُمَّ إلى البيتِ لم يوصلني التعب
الأحبَّة مثل المدارس
يُغلقون أيام الخميس
وأنا لا أكتبُ منذُ سنة
تمرُّ العبارة في خاطري
فأسعلُ أو أُغَيِّرُ في جلستي
كي لا تجيء
أفضِّلُ الشاي هذه الأيام
وأجلسُ نصف النهار
مُغمضاً كالعجائز
تحت شمس الربيع
محزنٌ أن تقولَ الذي قلته
لكنها الحال يا سيدي
أنت تعلم
مَرَّ الندى والكلام تيبَّسَ
قلت أصمت
علَّ الطلُّ يأتي في الصباح
فالعمرُ مَرَّ
ولم يلقِ التَّحيَّة
انور مغنية 09 07 2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق