الهادي خليفة الصويعي/ ليبيا
إن غيابـــــــــــــــك للقلب جـــارح يا من إليك تهفو الجوارح
إذا جــــــــــــاء طيفك تأنس روحي و أبدو سعيد كالطفل فارح
و إن غــــــــاب عني يــا ويح قلبي يقضي الليالي بـاكٍ و نائح
فقــــــــط لا تغيبي و الكل جـــميل فقط لا تغيبي أعفوا أسامح
أنـــت الربيع و كــــــــــل الزهور و أنا كالفراش حواليه سابح
و أنـــت الحياة, و ما أحلى الحياة كالطير أبدو في الجو صادح
و أنــــت نســـيم الصباح العليل ينشر في الكون أزكى الروائح
و أنــــت الـــــــــــغناء بلحن شجي يشدو به القلب غادٍ و رائح
فيبــــعث فيـــــــــــــــــه رقيق الشعور يهتز شوقا بين الجوانح
أحـــــــــاول جهدي كتمان الهوى و لكن هيهات فالشوق فاضح
فلا القلب يهدى بين الضلوع و لا العقل يرشد, ولا الفكر راجح
فما بين ذكرى و أمـــــــل لقاء أمشي في الناس غريب الملامح
و يزيد بي الشــــوق عند المساء, و تُهيًج ذكراك هبوب اللواقح
فمنك إليك أشـــــــــــــــــكو الجوى و نارُ بقلبي تكوي الجوانح
الهادي خليفة الصويعي/ ليبيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق