بقلم حسام الدين صبرى
كيف لاأُحبكِ
وعلى يديكِ تفجرت
كل المعانى
وأشرقت شمس جديدة
وأسفرت
عن نورٍ ملء كيانى
ورميت صمودى فى بحرٍ
حين رأيتكِ شُطآنى
وغذا همسُك مدينتى
أصبح ضجيجها ألحانِ
وتملكت عيناكِ زمام أمرى
فلا حاكم بعدكِ ولاسُلطانِ
أناالذى جفيت الهوى ورفعتُ
رايات العصيانِ
وبنيتُ لنفسى أسوارا
ملءالزمان والمكانِ
كيف غزوتِ أنتِ وكيف
زُرعت أسلحتكِ بوجدانى
ولملمتى رُفاتى واحتويتى
وأصبحتِ أنتِ العنوانِ
كيف لاأحبكِ
والسحرُ فى عينيكِ ككأس خمر
سقانى
كم أسكرنى وتوهنى
وحالَ بينى وبين مكانى
كأن الخمر فيكِ توبة
كأنه ليس عصيانِ
أيتُها الأنثى الوحيدة الجديدة
الفريدة بمختلف الألوانِ
ياسلطانة العصر الشرعية
يامولاتى اين مكانى
أفى عينيك أم شفتيكِ
أم على حرير خصركِ
يكمُن الأمانِ
إنى تائه فى جزيرتكِ لاأدرى
أين أغفو
وأين سيهدأُ الخفقانِ
أمامكِ أسهو كثيرا
كطفل بهدايا ميلاده نشوانِ
كيف لاأحبكِ
وعلى يديك اكتسبت شرعيتى
وأصبحت أناالسلطانِ
فمن يغزو امرأة مثلك
أعظم من هتلر ومن كل قياصرة
الرومانِ
كيف لاأحبكِ
وأنتِ من سقيتِ حقول أشعارى
وفى دفئكِ نمت الأغانى
وأنتِ من أشعلتِ لهيبا بصدرى
وخضعت لكِ
خضعت لكِ كل المعانى
من أين أتيتِ بشفتيكِ
هذا الزهر فى أى بستانِ
ومن أين أتيتِ بعينيكِ
هذا النهرفى أى مكانِ
ومن زرعَ الفاكهة على خصرك
تطرح داوما بغير أوانِ
كيف لاأحبكِ
وأنتِ امرأة العصرِ
وأميرة كل زمانِ
---------------
امرأة العصر/حسام الدين صبرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق