الخميس، 15 يوليو 2021

الضريح

 الشاعر خالد الخطاب 

اتشرف بنشر اولى قصائدي في هذا المنبر الثقافي الراقي اتمنى ان تنال ماتستحقه 

(الضريح)


أرنو الضَّريحَ فَيُدمي قَلبَ مُرثيهِ

        أرى وحيدي طَيفٍاَ راقِداً فِيهِ


أميلُ نَحوَهُ كالأزهارِ مِلتُ لها

    حَضناً وقَبلَ احتِضاني الزَّهرَ أرويهِ


شَمسُ الصَّباحِ فإن تَطلَعْ فَصارِخَةٌ

     قَطرُ النَّدى في رُبى البَيداءِ يُبكيهِ


حتَّى النُّجومٌ لفي الأسحارِ تُؤنِسُهُ

    والبَدرُ قَبلَ شُروقِ الشَّمسِ يأتيهِ


عِندَ الضُّحى كُلُّ طيرٍ باتَ يُسمُعُهُ

    سَجعاً رَقيقاً كبَيتِ الشِّعرِ يُعطيهِ


كم باتَتِ النَّفسُ تَبغي حَضنَ مَرقَدِهِ

      في كُلِّ صُبحٍ وقلبي تاقَ يُمسيهِ


نادَيتُهُ والصَّدى قَد عادَ لي لُجَجاً

      كموجِ بَحرٍ على الشِّطآنِ يَرميهِ


في الحينِ أعطي مِنَ الأضلاعِ ألطَفَها

            حتَّى أمُدَّ لَهُ عَزماً يُقَوِّيهِ


حُزني عليهِ يَكادُ اليَومَ يَفطُرُني

       أخفيهِ عَنهُ وإن أكتُمْهُ يُبديهِ


يا راقِداً في الثَّرى والنَومُ يَحضُنُهُ

      كم تاقَتِ الرُّوحُ لَمساً للجوى فيهِ


حتَّى تُعيدَكَ نَجماً سادَ مَطلَعُهُ

     نُوراً يُضيئُ بما في الكونِ يَأتيهِ


تُعيدُ للسَّاحِ مَجداً في مَرابِعِهِ

      والأمنَ تُعطيهِ ثَوباً ظَلَّ يَحميهِ


كأنَّني قد سَمِعتُ الهَمسَ توصِيَةً

         أنا وقلبي كبينَ التَّيهِ والتَّيهِ

#########

الشاعر خالد الخطاب 

سوريا.  حلب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإثار

 بقلم الشاعر بندر حمود العامري  ¤¤¤  الإثار. ¤¤¤ الكاتب/أ_ بندر حمود العامري.                            ¤¤¤  كان يصلي في مسجده القريب من من...