بقلم مهدي البزال
كم أوجَعَتني طَعنةٌ في خاطِري
أو آلمَتني ضِحكةٌ فيها ثِقَل ْ .
مَدَّت يَدَاها خِفَّةً عن ساحِرٍ
لو أنَّها خَصَّت جَفاها للمُقَلْ .
ما كانتِ الحَسناءُ تَكشِفْ سِرَّها
أو تُضرَبُ الأقوالُ فيها والمَثلْ .
ماتَ الخَجلْ واحتارَ في خِلجانِها
تَشتاقُ من خِلجانِها صَوتُ القُبَلْ .
حتى سَديمُ اللّيلِ لو لم يَختبِر
طَعمَ الشِّفاهِ الذَّابِلات ما احتَملْ .
أنظر هنا فوقَ الهشيمِ المائِل ِ
قدْ ماتَ عندَ شِفاهِها كلُّ الخَجلْ.
من ذلكَ الصُّبحِ الجَميلِ الزّاهرِ
تُهنا معاً عمرُ الصِّبى ها قد أفَلْ .
لو عادَ فينا عُمرُنا ماذا فعلنا
حينها هل فاضَ كأسٌ بالخجلْ .
ضاعتْ سنِيُّ العمرِ مع من ضيّعوا
أهدَرتَ عمراً تائهاً يكفي هَبل ْ .
يا سيدي ما بالُ أشبالِ الصِّبى
هل غادَرتْ أم صِرتَ تَنؤو كالحَمل .
مهدي البزال .
شاعر النسرين .
ديوان الملائكة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق