الجمعة، 30 يوليو 2021

كم أوجَعَتني طَعنةٌ في خاطِري

 بقلم مهدي البزال


كم أوجَعَتني طَعنةٌ في خاطِري 


أو آلمَتني ضِحكةٌ فيها ثِقَل ْ .


مَدَّت يَدَاها خِفَّةً عن ساحِرٍ


لو أنَّها خَصَّت جَفاها للمُقَلْ .


ما كانتِ الحَسناءُ تَكشِفْ سِرَّها


أو تُضرَبُ الأقوالُ فيها والمَثلْ .


ماتَ الخَجلْ واحتارَ في خِلجانِها 


تَشتاقُ من خِلجانِها صَوتُ القُبَلْ .


حتى سَديمُ اللّيلِ لو لم يَختبِر 


طَعمَ الشِّفاهِ الذَّابِلات ما احتَملْ .


أنظر هنا فوقَ الهشيمِ المائِل ِ 


قدْ ماتَ عندَ شِفاهِها كلُّ الخَجلْ.


من ذلكَ الصُّبحِ الجَميلِ الزّاهرِ 


تُهنا معاً عمرُ الصِّبى ها قد أفَلْ .


لو عادَ فينا عُمرُنا ماذا فعلنا 


حينها هل فاضَ كأسٌ بالخجلْ .


ضاعتْ سنِيُّ العمرِ مع من ضيّعوا


أهدَرتَ عمراً تائهاً يكفي هَبل ْ .


يا سيدي ما بالُ أشبالِ الصِّبى


هل غادَرتْ أم صِرتَ تَنؤو كالحَمل .


مهدي  البزال .

شاعر النسرين .

ديوان الملائكة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإثار

 بقلم الشاعر بندر حمود العامري  ¤¤¤  الإثار. ¤¤¤ الكاتب/أ_ بندر حمود العامري.                            ¤¤¤  كان يصلي في مسجده القريب من من...