بقلم محمد كمال
أنقذته من الغرق
بقلم محمدكمال مسلم
وهبها الله الحياه
فعاشت تبتغى مرضاته
وتدعوا وتدعوا وتتقرب إلى الله
تلك الفتاة المصريه
المصره على مرضاة الإله
خافت ربها فى كل أعمالها
تبتغى حب ربها
كل الدنيا تزول همومها
مادام القلب متعلق بالله
هى تلك الساجده التقيه
التى تبتغى مرضات رب البريه
تلك الحافظه لحدوده
الشاكره لنعم ربها
لا تخاف من أحد
ولكن تخشى ربها
تخشى أن تعصاه
وتفعل كل جهد لرضاه
تحافظ على الصلوات
وتصلى فى الخلوات
تتقرب لربها فى وقت السحر
فى وقت النااس فيه نيام
وهى واقفه متعلق قلبها بربها
تصلى وتصلى وتناجى حبيبها
حبيبى الكل عنك نيام
وأنا أبتغى جنة الرضوان
حبيبى حبيبى يسر لى كل محال
نعم أراد الله أن يختبرها
فتزوجت بشاب لم يركع مره لربه
ولم يقف للصلاه
لا يفكر إلاّ فى متع الحياه
وهى تعظه بأجمل العبارات
حبيبي تقرب لربك واترك المنكرات
ولكنه لا يستمع إلى كلامها
ولا يلقى له بال
حياته بين أصحابه رفقاء السوء
فيتعاطى ويشرب المنكرات
وكل يوم يأتى غائب عن الوعي
وهى تبكى من الحسرات
لاحول ولا قوة إلا بالله
ماذا دهاك زوجي العزيز
وهو يقول لها أصمتى ولا تتكلمى أفعل ما أشاء
هل منعتك يوم عن الصلاه
إفعلى ماتحبى واتركينى وشأنى
واستحلفها ألا تدعوه يوما إلى الصلاه
تلك الدنيا تجذب الكثير إليها
فقليل من يبتغى مرضات الله
والنفس الأمارة بالسوء تسيطر عليه
وهو عماه الشرب عن طاعة مولاه
لا أحد يستطيع نصحه
والمعصية أصبحت تجرى فى دمه
هكذا تبدو له الحياه
لهو وترف وموسيقى وغناء
وكل يلهو على ليلاه
وتلك الحورية الأرضية
لا يشغلها شيء سوى مرضات الله
فكلما نظرة إليه تبكى وتطيل البكاء
فشكت إلى أبيها فعلته
فقال لها يابنيتى عليكى بالدعاء
فالدنيا دار بلاء
وكلنا مبتلى بقدر إيمانه
وأشد النااس بلاء الأنبياء
فلوط لم يستطيع أن يهدى زوجته
ونوح لم يستطيع أن يهدى زوجته
بل إن نوحا نادى ابنه فلم يجبه
وقال سآوى إلى جبل يعصمنى من الماء
بل إن نبينا جلس فوق رأس عمه
وقال كلمه أقف بها شفيعا لك عند ربى فمات على الكفر
يابنيتى عليكى بالدعاء
ووقفت كل ليلة تدعو ربها وتخلص فى الدعاء
وفى ليلة عاد زوجها إلى البيت
فسمع صوتها وهى تنادى ربها
وتقول ربى أصلح زوجي وتنهمر فى البكاء
فأراد الله أن تكون هدايته فى تلك الليله
فدخل وتوضأ ووقف بجوارها
وهى تدعوا وهو يأمن الدعاء
حتى انتهت من صلاتها
فعانقته وقربته من صدرها
وقالت له الآن استجاب الله الدعاء
بقلم محمدكمال مسلم
شاعر مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق