بقلم وديعة الخذيري
من تونس الخضراء
مزٓقت سكون صمتي...
أنٓاة قلبي الكلوم
حركت مني شعورا ثائرا...
كان من قبٓل رميم ودفين
تدافع في مهٓجتي يتٓقد
من وراء أحزاني...
في زنزانة الصمت الرهيب
خلف نقاب الظلمات
هناك...تصرخ روحي الثائرة
وقد ملٓت قيود الزمان
وأتٓرِعت كأسها بلهيب الحياة
جرٓعتها ثملات مرارة تذيب
فعانقتها بنات الجحيم....
في ظلمة الدٓرب الطويل
أيٓها الزمان الكئيب!!!
أيٓها الطيف الغريب الرهيب!!!
مللت القيود...
وأمسيت لا أستطيع حمل وجودي
في دروب هذا الوجود...
الى الموت أمشي...
تحت عبء الحياة جمٓ القيود
أمشي الورى ونفسي كقبر
أنطفأت فيه شموع أحلامي
سئمت فيه ظلامي،وسئمت ركودي
وسئمت كل القيود
يا قدري! هذه روحي تثور
وتلعن الخمول، وتلعن معه كل القيود
فأنت من أوقفتني ...
على لجٓة الحيٓرة والحزن
وسقيتني كأس الهموم
يا قدري!...فكٓ قيدي
فقد تبخٓر في فضاء الهمٓ حلم عمري
صار قفٓر مرعب جفٓ نسيمه
وتهدٓلت أغصان أيامي بلازهر
حياتي تمضي بما فيها،وبحاضرها
وتغرب شمسي ويأفل قمري
نسجتُ احلامي الوردية
كأنٓهاظلل الفردوس بهيٓة
فمزٓقتها الأيام وهي تبتسم
وتلاشت واختفى الحلم
وشيٓدتٔ أيامي أزمنة
تبٓنى ثم تنهدم
والحياة الحالمة!...
صارت موت مثقل بقيودك
والرببع الجميل!...
صارخريف ملول...
يذوي رفيف زهوري ويذٓبلها
غربة قاتلة!!. سكنت روحي وكبٓلتها
فأعطيني حريتي وفكٓ أسري
فأنا ارقب في فضاءك الجون فجري
اعطني حريتي واطلق يديا
نفسي ملٓت القيود.وملٓت خنوع نفسي
فصمت هذا الوجود صارعلٓة يأسي
فما أشٓقى الذي يرضى القيود...
ويقضي الحياة بمثل امري
فاعطيني حريٓتي وفكٓ قيدي
امضاء وديعة الخذيري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق