الشاعر عدنان عودة
٠٠٠...((.... الخفي الموصّد .....))
٠٠٠▫️(بتاريخ /٢٠٢١/٧/٨/ الاربعاء)
سلوى تزيح ....زوائبا... غفلت مدا
▫️▫️وعلى لجين جبينها .سجد ...الندى
نشأ النهار ....على لطيفِ ....إزاحةٍ
▫️▫️ومع الشروق... المستحيل .تجدّدا
بدأ السطوع من جوانب ...صدغها
▫️▫️فطغى السناء على الظليل الأسودا
وكأن ناراً ....أشعلت ...في .رأسها
▫️▫️كجزوة... شائت... تهب ..وتصعُدا
وبدى السفور على النواظر مدهش
▫️▫️يصدر تواتره كما.....رجع ..الصدى
فيّاض ادهشت الوجود ....عكوسه
▫️▫️أسقط.....هلاليَّ الوجود ...وأفردا
ولقد.تناظرت الحواجب وأستوت
▫️▫️حذر إلتصاقهما....أزيح.... وأبعدا
ومهاة تترك في المحاجر سحرها
▫️▫️وكأن ....نيسان... الجلال بها بدا
بحرا عيونها.....اغرقوني بلجّهم
▫️▫️وعلى شواطئها سقطت ..ممددا
الأهداب اطّرت الربيع .وسيجت
▫️▫️بظلالها.... شفق الصباح ..تورّدا
تهمو.... على شغفي .تؤجّج ناره
▫️▫️يتكاثر..... ضرم اللهيب ...تمرّدا
عرنينها.. حرس المفاتن.و الحلا
▫️▫️النامي الأشم والمنار ...المرشدا
الق الزهور على خدودها مفرط
▫️▫️والقلب من وقع المفاعل أجهِدا
والثغر.... بتلةَ ....وردةٍ .جوريةٍ
▫️▫️وضّاء في وجه الظبي.. الأغيدا
النحل... لاينفكُّ عن .....تقبيلها
▫️▫️يُفرط بلثمٍ ...أستراع.. المشهدا
ويغبُّ من شهد الرضاب رحيقه
▫️▫️بلغ ...مُناه بما جناه.... ويسعدا
يتناها وجهها في نمارق صفِّفت
▫️▫️صفُّ الأصيص من مُحيٍّ.. أمردا
كأن.... غزلان.... السماء تواردوا
▫️▫️فقطفن من دلع الريام... الأجيدا
تناصف.الميزان..منها ...فناظرت
▫️▫️كزجاجة سطعت بها شمس الهدى
أرخت سبائل أزرُعٍ من.... موضعٍ
▫️▫️حاكت فنوناً وطاب صدح الأغردا
رمان كرمها في..... التدلّي مرفّل
▫️▫️تدنو القطوف على الهيوف الاملدا
يوم ...نما ....جلنارها.... بمطارها
▫️▫️كنت ....له.... راعيه ....والمتفقدا
وجب.... عليَّا ....أشمّه... وأضمّه
▫️▫️وغذاء روحي في الصبيحة والغدا
يعلو على.... شلل الدمقس. وخزّه
▫️▫️وزراعُ لطفٍ ....فوق. عطفٍ أمدِدا
وَهَمَت..... انامله على.... أرجاؤُها
▫️▫️تحسب....بهيكله.. التراقى أُصعِدا
إكتشف .العذوب ..بلونه .وبطعمه
▫️▫️شهد الكمون في الخفي.. الموصدا
ساقان ..كالأقلام من .....قرطاسها
▫️▫️فجرى. المداد وحاديا الروح ..حدا
وكأن لون.. الجص... أفضى متاعه
▫️▫️طرح.. الحياء على السناء .فأنضّدا
دلعٌ ....الرداح ....والسماح ...برقله
▫️▫️فوق ...فؤادّ ....من رمادٍ ....موقدا
ظمَئي... على مُلءُ الدنان ...مُهدِّءاً
▫️▫️ ونضوبها ....كسَرَ.. الهدوء .وأذبدا
▫️▫️▫️(بقلم عدنان عودة)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق