بقلم: عمر محمد صالح أبو البشر.
اظهري وأزهري عالمي عشيقتي
وأبعدي كل الذين حولي يا أمنيتي
وأسكتي ضجيج عقلي و قلبي
أخرجي الألم من بين أضلعي
أسرعي لتنيري ظلمتي وحياتي
ذللي كل تلك الصعاب لأجلي
واحملي رايتي عالياً ورفرفي
زلزلي الكون لسكون فؤادي
فجي الزحام الشديد وادخلي
فرشت لك الورود حتى قصري
اقتربي لكي أتوجك على عرشي
لا تخافي أبداً معي يا أميرتي
اظهري لكي باقي الخلق يختفي
وكوني لي في الشتاء معطفي
وفي الصيف نسمتي ورونقي
وعندما ينقضي الشباب متكئي
كوني لي ملجئي واحتوائي الأبدي
ترياقاً لأسقامي وشفائي واكتفائي
أيا معشوقتي هلمي إلى عالمي
ومن فيض حناني الدائم ارتوي
فأنا في بعدك بنار الشوق أكتوي
ناجيتك سراً وعلناً ولم تسمعي
طلبتك كثيراً عزيزتي ولم تجيبي
أرسلت إليك مراراً ولم تردي
نظمت لك القصائد ولم تهتمي
عزفت أنغامي الحزينة ولم تأتي
قدمت لك قلبي مهراً ولم تقبلي
ورغم كل ما فعلت لك لم تحني
إني انتظرك، أتدرين كيف حالي؟؟
اني انتظر وأترقب ظهورك أميرتي
لقد كثرت تساؤلاتي وأسئلتي
عنك وعن زمانك ومتى تأتي
واشتدت حيرتي وانهارت قوتي
أميرتي أرجوك اظهري وأنقذيني
قبل أن أعلن إلى الأبد استسلامي
ولا أريد أبداً أحداً غيرك يا أميرتي
فتشجعي قد طال ترقبي ،اظهري
وسأخبر العالم أنك حبيبتي وأكتفي
بقلم: عمر محمد صالح أبو البشر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق