بقلم أشرف عز الدين محمود
__________________________________________
داخلَ الصَّمت جدارا صلبَ العالمُ في لحظة الحَرْبِ
عن جموع الحبِّ قلبي سينبئني هل ربيعٌ صار ينبوعاً فنسقي من عروق الرّوح ما جفَّ؟أمن فاتحة الاشياء أن نقذف تحت العجلات ،نحن من تيه إلى تيهِ ،تلك أطوارُ النّهايات يستقرىء أحوالَ المرايا سحرٌ أم حقيقهْ؟
الريحُ ليس تأويلَ فصولي غير أن القلب ميقاتٌ نقيّ
لم أعد أعرفُ،ليس القلبُ جندياً أنَّه حلمٌ جميلْ هل هي الصُّدفةُ أن يختزل الأفقَ العالي إلى خيط نحيلْ؟
#بقلمي_اشرف_عزالدين_محمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق