بقلم محمد مازن
داهمتني عيناها أتأهب
سراً لاستراق بعض النظر
فجلت المكان.. ببصري
متجاهلا.. والروح تعتصر
أتجتاحني تأملا أم تربت
ظهر قلقي وذنبي يغتفر
أتراها....ربما......أولعل
كأرنب غدوت في مختبر
وغصت.... في أثمالي
بانتظار حكم خلته كالقدر
أطبق الصمت....ولا رفة
هدب......أتراه تجمد العمر
فقط نظرة غازية ..أوغلت
كرشقة سهم توحي بالظفر
أوهنتْ مني.... بقايا العزم
وتلفعتْ جلباب راية النصر
ألا ليتها تعفو.. وتصفح
لخبأتها بمأمن ....عن البشر
وأخرجها تيمنا.... كل ليلة
من خافقي ساعة السحر
أسجيها على جبهتي
ليداعب ....وجناتها القمر
وأدعوها لتلهو.. وتحنو
بل وترفل ...ببعض الخفر
ارتلها ترنما..... أهدهدها
قبل ردها...لقلبي المنتظر.
محمد مازن /سورية.. 15/7/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق