بقلم أنوار عبد الرحمن
تؤسرني... تأخذني عيناك إليك حين تناجيني تؤسرني بحة صوتك حين تناديني تجذبني فأجدني بين زراعيك تحتويني و تناجي دقات قلبك قلبي و وتيني لا أعرف كيف تجذبني كيف تأسرني كيف تمتلكني تتحكم حتى بأفكاري لكن .. كل ما أفهمه أنك شكي و يقيني قل لي بأى سحر ملكت قلبي و عقلي فأصبحت تسري فى أوردتي وشرايني كيف الفكاك من أسرك يا حزني وسعدي كيف أهرب من عينيك حين تناديني؟ ولا أطيع همسات صوتك حين تناجيني كيف لا أشتاق لأن تأسرني وتحتويني.🌸 أنوار عبد الرحمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق