بقلم أحمد حافظ
،، ويسألوني عنك سيدتي
،،،،،،،،، احقا تحبها
،،،، فلزمت الصمت قليلا فأعادوا السؤال
،،،،،،،، أحقا تحبها
،،،،،،،،، فقلت وكيف لا احب روحا تسري بين حناياتي
،،،،،،،،،،،، فلزموا هم حينها الصمت
،،،،،،،،،،،، فقلت
،،،،، انا لا احبها فالكل يحب
،،،،،،،،،،،،، ولا اعشقها فالاغلبيه يعشقون
،،،،،،،.،،،،،،، ولكنني بحق ادمنتها وارفض الشفاء من ادماني لها
،،،،،،،،،،،، قضى الأمر الذي فيه تستفتيان
،،،،،، بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق