الخميس، 15 يوليو 2021

على جُفونِ الغَيم ِ جِئتُكَ شاكِيا

 بقلم مهدي البزال 



وعلى جُفونِ الغَيم ِ جِئتُكَ شاكِيا


وحمَلتُ في كأسي زُلالاً صافيا .


وَسَقيتُ رَشفَتينِ منهُ لزَهرَتي 


ومَشيتُ من فوقِ البيارقِ حَافِيا .


ونَظرتُ في أقصى انعِقادِ جَوارحي 


لإسائَتي، وقَضَيتُ عُمريَ باكيا .


وتركتُ صَولَ جَريرَتي لمَطامِعي 


سَلبَتْ رفاهَ العيشِ جوفَ نواصيا .


لولاكَ لاحتَضرت ْ مواضِعُ فِطرتي


ومَضَيت ُ في تيهٍ أجرُّ نَواحِيا .


وتهجّرت روحي هناكَ وأثقَلت 


جسدي عياءَ  مقامرٍ وواهيا .


هل ْ لي بمغفرةٍ تَشُدُّ عَزائمي 


وأنا  لأركان ِ الهِداية ِ تاليا .


مهدي  .

شاعر النسرين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإثار

 بقلم الشاعر بندر حمود العامري  ¤¤¤  الإثار. ¤¤¤ الكاتب/أ_ بندر حمود العامري.                            ¤¤¤  كان يصلي في مسجده القريب من من...