بقلم مهدي البزال
وعلى جُفونِ الغَيم ِ جِئتُكَ شاكِيا
وحمَلتُ في كأسي زُلالاً صافيا .
وَسَقيتُ رَشفَتينِ منهُ لزَهرَتي
ومَشيتُ من فوقِ البيارقِ حَافِيا .
ونَظرتُ في أقصى انعِقادِ جَوارحي
لإسائَتي، وقَضَيتُ عُمريَ باكيا .
وتركتُ صَولَ جَريرَتي لمَطامِعي
سَلبَتْ رفاهَ العيشِ جوفَ نواصيا .
لولاكَ لاحتَضرت ْ مواضِعُ فِطرتي
ومَضَيت ُ في تيهٍ أجرُّ نَواحِيا .
وتهجّرت روحي هناكَ وأثقَلت
جسدي عياءَ مقامرٍ وواهيا .
هل ْ لي بمغفرةٍ تَشُدُّ عَزائمي
وأنا لأركان ِ الهِداية ِ تاليا .
مهدي .
شاعر النسرين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق