بقلم خالد جواد السراجي / العراق
حتى الورود التي اهديتها لك
غنت ورقصت بين يديك
وخريف عمري الذي آتى
اصبح فرحا وسعادة وربيعا بين مقلتيك
البلابل التي تغرد
صدحت بأعذب الالحان في شفتيك
رذاذ المطر الندي
كعطرا على خديك
واغصان الشجر المتهدل
كباقة ورد بين ساقيك
ازكمي من ليس له عزا
واجعلي المدام في راحتيك
ارشفيها رشفا كأنه
قبلا آتت لمبسميك
تهاوى عليك كأنه
ضمآن راى الماء في معصميك
فلا تلومي فما لئاحد ان يلومه
فذاك نهج العاشق من درتيك
بقلم خالد جواد السراجي / العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق