الاثنين، 26 يوليو 2021

غزليات .

 مهدي البزال


مذ كان طَرف رمُوشِها يتكحَّلُ 

مذ كان يَصحو للضُّحى يَتأمَّلُ . 


مذ كان في لُجَج الثرَيّا ناسِخاً

لونَ الشُّعاعِ يَموجُ بها يتَبدَّلُ .


تَلبَسهُ من كل ِّ أصنافِ الورُود

فُستاناً بَريقه في ناحِليها يَتغلغَل.


فيأخذُ من جَمالها سِحراً يُكلِّلهُا

كأنهُ تاجٌ على رأسِها يَتوغَّل .


وتَأخذ ُ الشّمس ُ منها سرَّ نهارها

نوراً يُشعُّ على العليل فيَجذِل .


ولا يُحسُّ العاشِقُ الوَلهانُ لهيبَها

مع أنَّها كالنَّار ِ تَكوي وتشتعِلُ .


وطَوراً يأخذُ اللبيبُ منها جَمالَها

فتصوغُ للعاشِقينَ خُلاصَةً تُذهل ُ.


وتارة ً يأخذُ البَدرُ منها رَوعَهُ 

حتىَّ نجوم ُ الّليلِ بها تتغزَّل .


فالحبُّ يا سادتي لا جُدرانَ توقِفهُ

فهو كحديدٍ على النار ِ يغلي ويُصقَلُ .


يجَددُ الحُبَّ طالما في القلبِ نبضٌ 

وعلى أجِسادِ الحالمين َ يَتبدَّلُ .


فاليومَ للقلوبِ قداسةً في عرشِها

يطيبُ لهُ ممّا استثاغَ فيُقبِلُ .


فيا عاشِقاً للوردةِ الحمراءِ اسقها

فحرامٌ عليها أن تَموتَ فتذبُل ُ 


مهدي البزال .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإثار

 بقلم الشاعر بندر حمود العامري  ¤¤¤  الإثار. ¤¤¤ الكاتب/أ_ بندر حمود العامري.                            ¤¤¤  كان يصلي في مسجده القريب من من...