سلطان سالم الزير؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أحس حشرجة كمن ينازع شوق
وهو في اغلال. الهوى مقيد
يود لو يصرخ من فوق جبل
وهو في جوف الأنين مقعد
لذا البدر أضاء ليلي وغربتي
بعيد المنال، قريبٌ مسهّدي
أمد يداً في أفاق عشقي ،
فترتد الي فارغةٌ،، يدي
دليلي أن نورك غامري
أقبّلُ نورهُ بما يسحُّ الخدِّ
يتلألأ في عينيّ ضوئه
بما اغرورقت بدمعها الندي
أصبو الى إشراقه ساهراً
وآمل يدنو من تراب مرقدي
كل الأحبة تزاوج أنجماً ،،
وشريد الحب،، لآهب الموقد
فلا نضجت لنا طردةٌ ،، ،
ولا شربنا خمر ذاك المورد
أشكو إلى عينيك أنّىَ ترامت
تفيض النفس،، لذاك الموعد
كأني في دوّامة مجددةٍ ،،
وكأني كل يوم أُعيدُ مولدي
سلطان سالم الزير.
الأحد/11/7/21
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق