الخميس، 1 يوليو 2021

سألتها الرحيلا


محمد كناكري

.............. 

 سألتها الرحيلا

وطرفها المقيلا 

عن شفاهي المضمخة 

...... بعبقها .....والزنجبيلا 

سألتها لملمة خيوطها 

وإشراقتها عن أفقي العليلا

ترك ابتسامتها بعيدا عن 

ملامحي... سألتها الأفولا

سألتها ترك فرشاتي وألواني

سن قلمي... وقد غدا هزيلا

آآآآه لو تبارح قدس أقداسي 

كروم زيتوني..... والجليلا 

مالي كلما خَطَتْ على أوردتي 

تهافت الدم.... وازداد العويلا

وإن خطرت تتبرعم همساتها

أقصى الروح نسيما.......عليلا


كَيفَ تَسللتِ لِمخدَعَ نوم 

حرفي فغدوت.. أمه والفصيلا

وكيف انتهكت  أبجديتي 

لونت قافيتي وقرعت الطبولا

كيف فرشت خضرة ربيعك 

بأوديتي وبه ختمت الفصولا

لطالما تهيبتك واقعا فملكت 

الخيال...... بطيفك الخجولا 

أوترتحلين.... وصهيلك.. عن

خافق حولت خفقاته هديلا

أتغادرين جوادك الذي ماانفك

يدعوك لرؤاه..فتردين الصهيلا

كيف.. وكيف......وما عساي

............ أقول فيك...ساكنتي

إلاصبراً..... وصبراً... صبراً جميلا.


محمد كناكري / سورية.... 1/7/2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإثار

 بقلم الشاعر بندر حمود العامري  ¤¤¤  الإثار. ¤¤¤ الكاتب/أ_ بندر حمود العامري.                            ¤¤¤  كان يصلي في مسجده القريب من من...