الخميس، 15 يوليو 2021

الطفولة الضائعة :::


د. عز الدين حسين أبو صفية،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


يسير ٠٠٠

 فى شوارع المدينة

حافى القدمين

رث الثياب

بوجه حزين

لا شمس النهار

أضاءت

و لا قمر الليل

أنار

هائم

لا النوم غازل عيناه

ولا معطف ٠٠٠

من برد الشتاء وقاه

يتنقل ٠٠٠

بين الصفائح

يجمع الأمل الضائع ٠٠٠

ليسكت جوعه

و يبحث عن طفولة

تركته وغادرت ٠٠٠الى

ضفاف الحزن

و قسوة الحياة 

وجد كتاباً

في تلك الصفيحة 

حاول قراءته

و تمنى لو كان 

على مقعد دراسته

يقرأ و يلعب

مع الأطفال

إستمتع بالصفحة الأخيرة

من الكتاب

بها صورة طفل

رائحته تفوح 

من بين الصفحات

حزن ٠٠٠

و أغلق الكتاب بحسرة

و ألقاه بعيداً

و أدرك أنه ٠٠٠

لا يعرف

لا الكتابة و لاالقراءة

و سار ٠٠٠ 

عبر الأزقة

فغفى

و رأى الكتاب

فحدثه عن ٠٠٠ 

طفل الصفحة الأخيرة

و قال :

سيكبر ٠٠٠

 الطفل الحزين

ومن ظلم الأيام

ينهض ٠٠٠ وسيصبح

ذو مكانة 

و شأن كبير

و يضع قانوناً

يحمي الطفولة ٠٠٠ الضائعة

ويصنع من آلامهم ٠٠٠

 خبزاً

و فجراً  جديد

وأثواباً و لباساً

و ألعاباً للعيد

و ينثر

بذور الحب والوئام

لتصح ضمائر

المسؤولين النيام

ما ذنبهم ٠٠٠

لايعيشون طفولتهم

يجمعون قمامتهم

و مخلفات بذخهم

و منها يأكلون ٠٠٠

ويلبسون

و بها يصنعون

عرش مملكة الفقراء

لعل شمس آمالهم ٠٠٠

تشرق

و يصبحون 

أطفالاً سعداء

يحميهم

ملك الفقراء


د. عز الدين حسين أبو صفية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإثار

 بقلم الشاعر بندر حمود العامري  ¤¤¤  الإثار. ¤¤¤ الكاتب/أ_ بندر حمود العامري.                            ¤¤¤  كان يصلي في مسجده القريب من من...