هالد فريطاس
لم يعد هناك ليل يستطيع أن يتذكر مغزاه
وكلنا طبعا نوضب أغراضنا كي نمارس الليل
وأغراضنا لم.تعد صالحة لتؤهل وعكة الأصداف على الرمال
لم.يعد هناك.ليل يكفيني لإستعادة الملاتونين المسنون
فذاكرتي نتفت ريشها واختفت في مسقط نجمة
تؤجل دموع الفراخ وتنتشي مع وردة تناثرت في عدل الأنفال
لم يعد هناك بيرق يرفع الليل
ويمهد لسفود على خاصرة الشواء
الليل يسبقني نحو زمن لم يتحمل تعريفه المنطقي
وكلنا نتشابك في مسارات
ونلقي وداعنا الأخير في عيون بومات
لم تعد عوانسا كما عهدت إلينا الصواعد في الإنزال
الليل لم يعد مع ليلى ثنائية خطيرة على ضفاف المرمى
فقد ولدت.جميع النجمات حملانا إسترقتها الشياطين
وتكبدت.جميع الحروف حرقة الإستنساخ للقرابين
أنا ومعناي نحمل ضدنا كي نغازل ظلال السديم
ونعود لليلة قمرية ونؤجج جدار الجليد الهلامي على الشمال
لا ليل يستطيع مضاهات ليلي في احتباس القمر
لا هواء هنا فيه ولا ملح يستطيع تذوق ملوحتي
وأنا سيد الأضداد أرعى وجوديتي على تلال العدم
ولا يكفيني ألف كلب حراسة
ولا لانهاية من قطعان الصدى
تلعثمت على لثغة خريفي
وخذلتني عقدتي على لسان الوجع الموحوح في وحاوح المحال
لا ليل متبق من صحون العشاء نربض مع بعضنا
نشتاق مع بعضنا لبعضنا
نتقادم في أرشيف الشمطاوات على وقع بخور نسائي
نتسابق من سيأتي بالشمس والقمر مهرا لجبل الرقيم
أنا وما تبقى من أنا لا نملك ذات اليمين وذات الشمال
نقف على رذاذ عطرنا
نسوف جميع أحلامنا على أحلاس أمل أبرص
ونصفد أحلامنا خشية إملاق كعبد ود مع العيال
أنا وليلي نفتش عن رعشة تكسرت على قرن سليط اللسان
نحاول أن نعيد الهيبة ومسك الختام للمكان
تأبطنا بعض متلازمات كانت تستحم متثاقلة الخطى
وأتينا بين الهواء والعواء نتجسس نبض العهن على الجبال
الدكتور خالد فريطاس الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق