إسماعيل رمضان
—————————
أنت والبحرُ تؤام..
هو أكبرُ منكِ بسماء..
أنتِ من طين هو من ماء..
لمنْ تزورُ بحراً في شتاء ..
عواصف مطراً وماء..
ابتلت بالامطارِ لم تنزعْ الثياب..
نزعت ردائيين من الاوجاع..
حضرَ الموج لقدميها غادرها الغياب..
تنقلُ ساقيها تسمعُ طرقاً على الباب..
عواصفٌ مطراً وصداع..
وحدها تنقل الخطى..
على شاطئ من رملٍ وحصى..
أمواجُ البحر بلا صدى..
كثيراً منكم ولم أعرفْ بعد..
رجلٌ تعرفها منذ زمنٍ مضى..
****
أظهرت له تفاحتين كبرتقال..
تابَ عن التمنع وفي رحيقها ذاب..
التفاح لادم اغراء وثواب ..
نزعوا كبتاً وثياب ..
عصفت بهم الموجة وشرّعت الابواب..
وشوشةٌ واذنان..
همساتُ قلبٍ وخفقان..
صمتٌ.. قبلاتٌ ولسان..
لذةٌ تنطقُ بأناملٍ وافتنان..
فتنةٌ في سحرِ الجفونِ تخدّرُ لها العيون..
يتوهُ منكَ الحب ويتلعثم الشوق..
عناقكَ تمردٌ وأشدُّطوق..
أهآتٍ..آنات..رعدٌ يهربُ من برق..
تراجع المدُ، يكفي لهذا الحد..
سألتهُ ما اسمكَ قال ابو حمد..
الموجة ما سبقها وما بعد..
تتعاقبُ الموجات أبد..
يأخذ البحر موجاته لا يبقي منها أحد..
إنطفئ الشوق وسكنت عينيكِ..
عاشت الاسامي لكن لا يبدو عليك ..
كل الاسماء سواء لإمراةٍ تعشقُ الموج..
لا بحرٌ بلا أمواج، لا موجه في البحر تدوم..
هنا شاطئ العشق... هنا شاطئ الموت ..
في اللجة قد نجد موجة تدوم..
من تعشقُ الموج لن تجدَ حباً يدوم..
بلا حزن أو شجن البحرُ لامواجه كفن
...اسماعيل رمضان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق