بقلم أحمد بالو
منذ عام مضى
طرقت نافذة التسول ثملا
ضحكت مطرقة الشقاء
فاستحالت جملة الوقت
صاح الديك الرومي في الغسق
أهلا بك يا زائر الهمسات
اليوم ابتاع سلعة الفؤاد
في مزاد التصوف والانين
أشرب البؤس وارتل بعضا
يا خريف الغضب حرر أوراقي
قال الراوي ياسادة الوحي
متى تكون الصورة طاغية
والكلمات مرمى لهدف الخيال
تائهة أجراس النفس
والسيدة الصغيرة فقدت ساعة الإنتظار
تحولت القصص لمنزلة الصعاليك
أهرب في بحر النسيان وتذكر
كلمة المرور المفقودة لذاتي
أحمد بالو سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق