بقلم / محمد ربيع المصري
---------------
لن يُفيد
أيُ عتابٍ لن يُفيد
ولن يأتي بالجديد
فقد تبدلتِ النوايا
وتحطمتِ المرايا
منذُ أن طالَ الوعيد
منذُ أن ذَرفتْ دموعي
ومنذُ أن طُفئتْ شموعي
بعدَ أن صرتُ زهيد
بعدَ تكرارٍ لماضٍ
بِتُ فيهِ أنا الشهيد
ليتني قاومتُ نفسي
قبلَ أن أحني لرأسي
للحبيبِ كالعبيد
غيرَ أني في حياتي
لن أكونَ كالطريد
لن أكونَ كالشريد
فإنَ لي عزمًُ شديد
قدَ خضعتُ كي يدومَ
لقائنا الغالي المجيد
وبعد إغفالٍ لحقي
فلن يكونَ من مزيد
قد أخذتُ أنا قراري
وعنهُ يوماً لن أحيد
فأنتَ تعلمُ عني أني
أنتمي لفكرِ الصعيد
مبدأي ... رفعُ رأسي
أما في الحقِ عنيد
لن أُهانَ ولن أُضامَ
فإن لي حُكمًُ رشيد
إنني شخصًُ فريد
وذاكَ هو بيتُ القصيد
*****************
بقلم / محمد ربيع المصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق