بقلمي_اشرف_عزالدين_محمود
________________________________
على رصيف الحب تقابلنا
كانت تمسك بيدها دفترًا
كانت تمشي
ورِجلاها تمشي عكسَ وِجْهَتِنا
شبْرا ً بشبرٍ وأميالا ً بأمْيال
اخذت تمزق دفتر مذكراتها
و تبكي
تحسست يدها
فأمسكت يدها بعنف و سرت معها
قلت/ ما بك يا حبيبتي؟
قالت / ما لي ولنا
تسألينني وقد علا شِفاهَكِ الغَضَب
عن موعِدٍ تَهيَّأت لنا النُّجومُ
كي يضُمَّنا
ولم أجِئهُ حين ضَمَّني الغيابْ
فشددت يدها
في زاوية ما
في شارع جانبي
في مقهى ما
قالت/إلى أين تأخذنا؟
قلت/لا عليك صغيرتي
جلسنا معًا
شربنا الشاي و تبادلنا الاحاديث طويلا
لكن جسدها النحيل
ظلّ يرتعش ويرتعد
وهى تنظر إلى
حتى خفتُ أن تفقد الوعي مني
لقد كانت
مثل كتلة من الطين
لم تر الشمس
مَضَتْ تُشيرُ ببسمةٍ جذلى
.لعلَّني أرنو إليها من ذهولِ كآبتي
أو أستفيقْ
#بقلمي_اشرف_عزالدين_محمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق