الاثنين، 7 يونيو 2021

رصيف الحب

  بقلمي_اشرف_عزالدين_محمود

________________________________

على رصيف الحب تقابلنا

كانت تمسك بيدها دفترًا 

كانت تمشي

ورِجلاها  تمشي عكسَ وِجْهَتِنا 

شبْرا ً بشبرٍ وأميالا ً بأمْيال 

اخذت  تمزق دفتر مذكراتها

و تبكي

تحسست يدها

فأمسكت يدها بعنف و سرت معها 

قلت/ ما بك يا حبيبتي؟ 

قالت / ما لي ولنا

تسألينني وقد علا شِفاهَكِ الغَضَب 

عن موعِدٍ تَهيَّأت لنا النُّجومُ 

كي يضُمَّنا

ولم أجِئهُ حين ضَمَّني الغيابْ 

فشددت يدها 

في زاوية ما 

في شارع جانبي

في مقهى ما 

قالت/إلى أين تأخذنا؟

قلت/لا عليك صغيرتي 

جلسنا معًا

شربنا الشاي و تبادلنا الاحاديث طويلا 

لكن جسدها النحيل 

ظلّ يرتعش ويرتعد 

وهى تنظر إلى 

حتى خفتُ أن تفقد الوعي مني 

لقد كانت 

مثل كتلة من الطين 

لم تر الشمس

مَضَتْ تُشيرُ ببسمةٍ جذلى

.لعلَّني أرنو إليها من ذهولِ كآبتي

أو أستفيقْ


#بقلمي_اشرف_عزالدين_محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإثار

 بقلم الشاعر بندر حمود العامري  ¤¤¤  الإثار. ¤¤¤ الكاتب/أ_ بندر حمود العامري.                            ¤¤¤  كان يصلي في مسجده القريب من من...