بقلم مروان عبدالملك بن نويصر
يا أيها القاضي الذي حاكمتني
وحكمت أنّ لابد من إعدامي
وكتبت في أسهاب حكمك انه
لولاسهامي لكان القتيل أمامي
وسمعت من قول الشهود وصغته
كما ارتاءت ولم تبت بكلامي
هلّأ رأيت قتيل سهميَ ياتُرى
لما حكمت عليَّ وكنتُُ مُداني
هلّأ رأيت رموش عينيها التي
لوناظرتك أردتك دون كلامي
فسهامي ثكلى أمام سهمِها انى
رَمتُ بسهمها فليس مثلها رامي
ولورأيت نور وجهها في الدجى
لما عرفت الشمس وهي حامي
فالشمس قد يحجب الغيم نورها
ودعيّتي لايحجب نورها الغمامي
وهل رأيت بدر التمام وضيائهِ
كيف يُزيح عن الليالي ظلامي
ذاك الضياءُ مثل ضيّ جبينها
أو إشراقة في ثغرها البسامي
إنّ نطقة ببعض كلامها وتبسمة
تسبي العقول وتشفي الأسقامي
موسيقا في صوتها الرقيق تبثه
وتبعث في الروح سكينة و سلامي
هذا التماسي إليك وتلك حجتي
وعندي سؤال في آخرِ الكلامي
كيف يعقل ان تعدموا من هوى
في الاصل قتيل الحبّ والغرامي
بقلمي مروان عبدالملك بن نويصر
23/2/2021
اشكركم جزيلا
ردحذف