احمد حافظ
،،،، ويبقى الصباح هو ذلك ساعي البريد
،،،،،،،،،، ليحمل منا نسائم الحب على أجنحة الاشتياق
،،،،،،،،،،،، ربما احيانا يعبر حدودا طوال ليخبر من باتوا متكئين
،،،،،، على اذينات قلوبنا اننا ظمأنا لعطر لقاؤهم
،،،،،،،، فلعل الرسائل الي ارصفة الانتظار لا تتمهل في الوصول اليهم
،،،،، صباحك
،،،،،،،،،،،، حب
،،،،،،،،،،،،،،، شجن
،،،،،،،،،،،،،،،،،، وحنين لم يغفوا لو لحظات بين ضلوعنا لكم
،،،،،،،،،،،،،،، بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق