بقلم/هلال الحاج عبد
-----------
الزمن كئيب
والفقر مدقع
والأجواء ملبدة
بغيوم سوداء
تتوجه إلى جانب
المدينة الأيسر
حيث البيوت الخاوية
التي يسكنها الفقراء
يستمر تدفق
الخوف لديهم
فيما لوكانت تلك الغيوم
مصحوبة برياح قوية
قد تقتلع بيوتهم الخاوية
ولا أحد يشعر بهم
ولامن يعلم بوجودهم
ولا كأنهم في رقعة
جغرافية لها موقع
في خارطة بلادهم
يندبون حظهم ويتلاومون
بهمس ينتابهم القلق
وينادون بوجع
تلتقط السماء النداء
وسرعان ماتنكشف الغيوم
وتعود السماء صافية
ويتنفسوا الصعداء
وهم ينظرون بذهول
لكنها قدرة رب الكون
وحاشاه أن ينسى عباده
في الشدة والرخاء
بقلم/ هلال الحاج عبد
العراق/ 2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق