عاصم فرجاني
"""""""""""""
( وأجهشت للتوباذ حين رأيته
وكبر للرحمن حين رآني )
ساءلته أين الذين عهدتهم
أين قيسٌ أين ليلى ؟؟
فأجاب ...رحلوا واستودعوني بلادهم
وبكى وأجهش في البكاء
من ذا الذي يبقى على الحدثان يا هذا أجبني
مالي أراك عييت عن رد الجواب
ذهبوا وارتحلوا
ما على الدهر من شيء محال
وعلى محياه الحزين رايت أخيلةً وأطيافاً
وأعبر الذكرى الى الماضي
فأرى قيساً يصفق باليمين وبالشمال
قلب الثياب عليه نهجاً
على عاداتهم عند الظلال
وانتحى ركناً يقيه من الهجير
واراه مقلوب الثياب
متى رحلُ قيسٍ مستقلٍ للديار فراجعٌ
ومن البشير إليك يا ليلى بقيسٍ في الركاب
العاشقان أنا وأنت تلاقيا
وأهيم في الماضي
ويعتصر الأسى قلبي
وهواي مشبوب اللظى
ولواعجٌ ملء الإيهاب
جبل التوباذ افديك لو أن الفداء
يرد ما بالأمس كان
أين الأحبة ..أين قيسٌ أين ليلى ؟؟
لكن الردى قدرٌ على هام العباد
******************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق