بقلم أبو هيثم العبالي
من بحر الشوق الزاخر
في قلبي المحزون
أنثر أشواقي إليكي
على حب الزيتون
فتأتي أنتي يا عمري
من بعد طلوع الفجر
تختالي بالقد المياس
والشعر الغجري
يموج على الأ رداف
كخيوط الشمس الذهبيه
تأتي وبالكف الناعم
تجني حبات الزيتون
فكلي منها حبه حبه
عند الإفطار
فتذوب أشواقي بأحشائك
كالسكر بين الشاي
وتجري مجرى دمك
وتدق أجراسآ في القلب المغرور
وتناغي إليكي
أغيثي قلبآ محزون
بطيب الوصل
فأنا إشتقت إليكي
لكني لا أعرف عنكي شيء
ولا عندي عنوان
بحثت عنكي كل بلاد الدنيا
فلم ألقاكي
ياحبي المنشود
وسألت منكي كل العالم
حتى قالوا عني
مجنون
مجنون
مجنون
من شوقي إليكي
أفرش قلبي المجروح
في أعلى طبقات الجو
فيرى العالم كل جراحي
فيرق لحالي ويساعدني
في البحث عليك
من شوقي إليكي
أعلق قطرات
من أشواقي
في سماء الدنيا
أجعلها قناديلآ وشموع
تضيء لكل العالم
ويصير الكون نهار دائم
لايعقبه ليل ولا يمحيه
ظلام
من شوقي إليكي
أثبت عدسات من أشواقي
على جبين الشمس
ترسم لي أحلى صوره
لأجمل فتاة حسناء
عشقها قلبي من قبل الطوفان
وعلى خد القمر الساري
أكتب إليكي بكل لغات العالم
أحلى رسالة حب
فإن كنت أعز عليكي
تعالي ياحبي المنشود
وإن كنتي تعيشي بقلب
لا يعرف معنى لأشواق
ولايهمس فيه الحب
أرسل من نار الشوقي
إليكي سها مآ
تخترق القلب الجبار
وشظايا تحرقه
حتى يصير دخانآ ورماد
تنثره الأرباح في كل بقاع الأرض
وتعيشي بلا قلب مادمتي قاسية القلب
وتعيشي
بلا قلب
مادمتي
قاسية
القلب
بقلم أبو هيثم العبالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق