شِعْر/
ابْراهِيم مُحمَّد عَبدهْ دَادَيهْ
-----------؛-----------
هَذا طَرِيقُكَ مُشرِقٌ وَضَّاءُ
فامْضِي وعَزمُك هِمَّةٌ وفِداءُ
َ لاَتخْشَ كَيدَ الظَالِمينَ َولاَ العِدَا
واَشْمخْ فَمثلُك يفعلُ العُظَماءُ
واسْلُك سَبيلَ المَجدِ حُراً واثِقاً
بِالله كَي يَْقوى بِك الضُّعفَاءُ
وإِلى طَريقِ الخَيرِ دُونَ تَردُدٍ
أُمدُدْ يَديْكَ لِيَسعَدَ البُسَطاءُ
وامْسَح دُمُوعَ الحُزنِ عَن أَوطَانِنا
حُباً لِكَي يَتبَسَّمَ التَُعسِاءُ
واصرَخُ بِوجْه الظَالِمينَ تَوقَفُوا
إِنَّا بِسُوءِ فِعالِكم فُرقَاءُ
بِفِعالِكُم تبْكي الحَياةُ وحُسنُها
يَذوِي وهَاهِي باﻵَسَى شَمطَاءُ
إبليْسُ حَدَّدها لَكم أدْوارَكم
ولَهُ الِينا كُنتمُ السُّفَراءُ
ولقَد غَدا بِكُم الظَّلامُُ مُسَيطِراً
وتَحكَّمتْ فِي عيْشِنا الغَوغاءُ
وتَهدَّمت قِيمٌ وحَلَّ مَحلَّها
ما يفْعلُ الحُقَراءُ والسُّفهَاءُ
ما أجْمَلَ الدُّنيا وأسْهلَ دَربهَا
إنْ كانَ اغْلبُ من بِها شُرفَاءُ
سَنَرى السَّعادةَ والمَسرَّة والهَنا
ويُحيطُنا النُبلاءُ والفُضلاَءُ
إنَّ التخَلُّفَ والتَشرذُمَ مِحنةٌ
بِهِما يَكُونُ القَادةُ الجَُهَلاءُ
وجَميعُهم لِلهدْم أَضحَوا مِعْولاً
وبِه تُهدَّمُ أَنفُسٌ عَلياءُ
سَتكُونُ أحْلامُ السِّنينِ حَقيقَةً
إنْ قَادَنا الحُكمَاءُ والعُلماءُ
فَمتى ستَظهرُ حِكمةٌ وكَرامَةٌ
ومَتى يَُقودُ جُموعَنا العُقَلاءُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق