شيت العساف
اذا كانت قصائدنا هباء
و كان الشعر لايعني القلاده
و صار الحبر معجونا بكذب
وكانت نكبة الحرف استزاده
فقد امست حروف الشعر نوم
و صار الصوت ملكا للوساده
فلا دامت مسائات القوافي
و لا دام الروي على عناده
بكينا دمعنا سطرا فسطرا
و لم نلفت لنور في بياده
لان الشعر عند العرب مدح
لننفخ كلنا كرش القياده
و نعلي راس من داسوا بوحل
جميع الشعب ان طلبوا زياده
و نسترق الدموع اذا غفونا
و نمسي بالرضا منذ الولاده
لان الله ولاهم علينا
فلا حق لنا الا الشهاده
لنرفع اسمهم نحو الثريا
ونصبح باللحود فدى القياده
كبير ياعظيم الشان دامت
لك الامجاد؟؟ بل دامت بلاده
تكاثرت الديوك على بلادي
وصار الريش من حض الوساده
فلا نادت له يوما دجاج
و لا انت لمرقده الرقاده
اذا ما الفجر ارخى عارضيه
تقلب طالبا حق السياده
و ان قال الفقير نريد خبزا
نصوب نحوه جمعا شداده
فما حق الفقير سوى ممات
و حق العيش لعب بالزناده
و يفتي بالتعسف كل دين
اذا كانت دراهمه قلاده
غبي ياحقير الشان دوما!!!!!
تصوب سهم قافية العناده
فما قول اذا لم يحو مدح
فمدح الحكم من سنن العباده
اذا كانت جباهك عاليات
فمن شفتيك تنطلق الشهاده
و ان كان التخبط في وحول
فقد ملت مراقدك الوساده
سلونا امسنا يافخر امس
و قلبنا المواجع باستزاده
الا من فارس يدني خيولا
و يرفع سيفه وسط البياده
الا من دفق شريان المعالي
الا يكفي التشرذم و البلاده
السنا من ورثنا الفخر يوما
وعلمنا الخيول على الجلاده
السنا خير من ركب المنايا
بقايا السيف كنا لا العياده
فصبرنا الزمان بكل حوم
ولم نجفل اذا حانت شهاده
فنحن الاكرمون اذا تباكت
فتاة الخدر في عام الجراده
ونحن السابقون الى المعالي
و نحن الحائزون بها قلاده
و نحن الصائحون بها افيقي
بلاد العرب من غفو الوساده
سنكسر قيد امتنا ليعلو
صهيل الخيل في طلب الشهاده
و نخترق الجموع فلا نبالي
لانا امة تبغي السياده
ورثناها فضيعها كروش
و قد حان المسير بلا بلاده
شيت العساف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق