الأربعاء، 30 يونيو 2021

مَدَامِعُ العُشَّاقْ

 

   الشاعر محمد طارق مليشو"""""""""""""""""""""" 


أَلا  رِفْقَاً  بِهٰذا  الحُّبِ  رِفْقَا

أَيَا مَنْ قَدْ طَرَقْتَ القَلْبَ طَرْقَا


وَ خُذْ مِنْ مَدْمَعِي وِجْدَاً شَفِيْفاً

فَقَدْ ذَابَ الفُؤَادُ هَوىً وَ شَوْقا


بِحُضْنِ اللَّيْلِ مَرْمِيٌّ جُزَافاً

وَ يَحْرِقُنِي لُظَى الأَشْواقِ حَرْقا


إِذَا مَا جَاءَ فِي رِفْقٍ يُنَادِي

أَيَا مَنْ صِرْتَ تُحْرُقُهُنَّ عِشْقا


وَ فِي صَدْرِي حَنِيْنٌ وَ اشْتِيَاقٌ

إِذَا مَا صِرْتُ أَذْكُرُهُنَّ حَقَّا


تُطَارِدُني الطُّيُوفُ هَوَىً وَ حُبَّاً

لَهَا بَيْنَ العُيُوْنِ رُؤَىً وَ دَفْقا


وَ فِي سُكْرٍ تَرَانِي دُوْنَ خَمْرٍ

وَ يَسْحَقُنِي عَلى الشُّرُفاتِ سَحْقا


أَنَا المَقْتُولُ فِي عَيْنَيْكِ دَهْرَاً

وَ تَرْشِقُني السِّهَامُ أَذَىً وَ رَشْقا


فَذَابَتْ أَعْيُنُ العُشَّاقِ عِشْقاً

فَصِرْنا فِي مَدَامِعَهُنَّ غَرْقى 


       الشاعر محمد طارق مليشو

        المنية لبنان

       ٢٧ حزيران ٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإثار

 بقلم الشاعر بندر حمود العامري  ¤¤¤  الإثار. ¤¤¤ الكاتب/أ_ بندر حمود العامري.                            ¤¤¤  كان يصلي في مسجده القريب من من...