الشَّاعِر السكندري/علي الطَّاووس
كَم مَشَيْنَا فِي طَرِيقًا مُظْلِمًا
أَخْتَفِي فِيه الْقَمَرِ فِي سَمَّاه حَائِرًا
فَا وجدته بِجِوَارِي مَاشِيًا
وَجْه يُنِير طَرِيق حُبّنَا
مَهْمَا كَانَ حَبِيبِي لِي مُفَارِقًا
هيمت أَنَا فِي ذِكْرَيَات حُبّنَا
هَا هُنَا كَانَ لِي لقاءا مُثْمِرًا
سِهَام عُيُونَه انْطَلَقْت مَنْ عَلَى جُفُونِه
و جُعِلَتْ مِنْ قَلْبِي لَوْحَة نِيشان لَه
صَابَت اللِّسَان قَبْل الْفُؤَاد بِالصّمِيم
فَا نَطَقَت عُيُونِي بِغَزْل لَمْ تَسْمَعْهُ إذْنًا
فَا هيمنا فِي قبلات الجَوِّيّ نرتشف
مِن أنْهَر عَسَل عَلِيّ شَفَاه تذوب
لَكِن كرابيج الْفِرَاق
افاقتنا مَنْ حَلِمَ لَم يَنْتَهِي
فَا كَانَت خُطُوَات رجعونا لَيْسَت بالمهل
بَل سريعاً سابقنا الرِّيح قَبْل اِنْطِلاقُها
و لِلْهَجْر رُكْنًا فَا ظُلَل عَلَيْنَا
ببعاد كَا الغيمه فَوْقَنَا
و هَا أَنَا قد عود لِطَرِيق ماشيناه
فَا كَم مَشَيْنَا فِي طَرِيقِ مُظْلِمًا
أَخْتَفِي فِيه الْقَمَرِ مِنْ سَمَّاهُ حَائِرًا
مَع تحيات شَاعِرٌ الْوِجْدَان
الشَّاعِر السكندري/علي الطَّاووس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق