بقلم / سعيد اوسي
في مقل ناظريك كانت فيها اسامينا
هناك شيدت نصبا للتذكار عيدا للميلاد
عندما شاء القدر و تلاقينا
...............
كنت يوما سيدا للمكان
في قرة عينيك سكنت
علوا لنبلغ امانينا
................
و انت السكون بين اضلعي
يأبى النسيان
قبل أن يداهمنا الجفاء
و يؤول الاستياء الينا
................
و كأننا لم نتبادل قط اشجانا
و لم نتسامر في حجرك ليالينا
بعد ان تمزق الوصال
بين طيش العصيان
و انتكس القمر يعزينا
................
عجبا انك عن منأى
تفصل بيننا كبريائك
كالرداء بالي
حجبت بيننا اليقينا
..............
فالزهرة أن احتجبت
فرغت العيون من نبع النضارة
كما الجنة خلت من لألاء الطهارة
و على قدم و ساق ينفينا
.............
هل هي الغرور
ام تنفرين كما الظبياء من القنص
ترفضين مقرا في القفص
على ملئ الملايين تسحقينا
............
لن اجعلك مأوى لسكرات الشوق
هجرت لأرمي وابلا من ااشغف
و أناجي البلاء ناسيا ما سلف
انتظر حكمة ترضينا
..............
أرفض السجن لحسناء تمادت
لتسقط في ريب الخداع
انعدمت فيها الحنين
و ترديني الأوجاع و الآنينا
.............
فكم أظلمت ليالي المقمرات
كما الصفاء رمدتها الجفاء
و اظلمت ليالينا
............
ابقي بعيدة
و لن اغامر بعد اليوم
بعد أن طغت كبريائك في العلالي...؟
لمن فدتك روحا و كل غالي
مذموما و مهجورا
متجاهلا الحب و السكينة
...............
لن اهتم بعد اليوم
فقلبي كما الحجر
أو بات كما جذع الشجر
ساغادر أحلامك
و سأعشق السفر و السنين
لاغدو طيفا انتمي
لببزوغ الفجر
ابحث لنفسي...... القرينا
بقلم / سعيد اوسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق