السبت، 26 يونيو 2021

كانت هنا روحا

  بقلم أيمن


 هذه قصيدة كتبتها في فتاة مات خطيبها 

وبقيت وفية له حتى بلغت الستين من عمرها ولم تستبدله بغيره فقلت على لسانها:


كانت هنا روحه بالحب تطعمني 

و لا أخاف ظلاما و هو يحملني 


و كان عشقي الذي أسقيه عااطفتي

ينمو لأحضنه يوما و يحضنني 


حتى إذا أينعت للقطف ثمرته 

ألوت عليه يد الأيام تحرمني


يا دهر أعطيتني حبا لتأخذه 

فكيف يا دهر تحييني لتقتلني


تخطفته المنايا و هو لي أمل 

فليتها معه جاءت لتأخذني 


طارت به و أنا في الأرض حائرة 

فرشي الدموع و أحزاني تدثرني


لو يطلب الموت من عيني نورهما 

و لا يمس حبيبي سوف يبصرني 


أعطيه فوق الذي يشتاق مخلبه 

أفدي الذي وحده يحيا ليسعدني


مضى يشيعه دمعي و أوردتي 

و عاش طيفا و أحلاما تؤرقني 


و عشت في ألم من فوقه ألم 

في كل شيء له ذكرى تقطعني


البحر يزخر دمعا لا انقطاع له 

و السحب كالبحر بالأحزان تمطرني 


و يعزف الطير ألحانا لرحلته 

و كل ناي إذا غناك يذبحني 


 و ها أنا أبلغ الستين مفردة 

أعيش ذكراك ما ابقاه لي زمني


نذرت صوما فلا زوج و لا خدن

فليس لي بعد فقد الروح من وطني 


                 بقلم أيمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإثار

 بقلم الشاعر بندر حمود العامري  ¤¤¤  الإثار. ¤¤¤ الكاتب/أ_ بندر حمود العامري.                            ¤¤¤  كان يصلي في مسجده القريب من من...