بقلم أيمن
هذه قصيدة كتبتها في فتاة مات خطيبها
وبقيت وفية له حتى بلغت الستين من عمرها ولم تستبدله بغيره فقلت على لسانها:
كانت هنا روحه بالحب تطعمني
و لا أخاف ظلاما و هو يحملني
و كان عشقي الذي أسقيه عااطفتي
ينمو لأحضنه يوما و يحضنني
حتى إذا أينعت للقطف ثمرته
ألوت عليه يد الأيام تحرمني
يا دهر أعطيتني حبا لتأخذه
فكيف يا دهر تحييني لتقتلني
تخطفته المنايا و هو لي أمل
فليتها معه جاءت لتأخذني
طارت به و أنا في الأرض حائرة
فرشي الدموع و أحزاني تدثرني
لو يطلب الموت من عيني نورهما
و لا يمس حبيبي سوف يبصرني
أعطيه فوق الذي يشتاق مخلبه
أفدي الذي وحده يحيا ليسعدني
مضى يشيعه دمعي و أوردتي
و عاش طيفا و أحلاما تؤرقني
و عشت في ألم من فوقه ألم
في كل شيء له ذكرى تقطعني
البحر يزخر دمعا لا انقطاع له
و السحب كالبحر بالأحزان تمطرني
و يعزف الطير ألحانا لرحلته
و كل ناي إذا غناك يذبحني
و ها أنا أبلغ الستين مفردة
أعيش ذكراك ما ابقاه لي زمني
نذرت صوما فلا زوج و لا خدن
فليس لي بعد فقد الروح من وطني
بقلم أيمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق