الخميس، 27 مايو 2021

وتظل عزيزا

 

                  جاسم محمد الدوري


انا لي وطن ينوح

يحلق في الفضا 

كالصقر ﻻيأبى 

سهام الغدر

يكابر بالصروح

وطن يعانق جرحه

 يمشي الهوينا

يغني عاشقا

 رغم الجروح

هو ذا العراق

 جمجمة العروبة كلها

سيظل منارة الدنيا

ابيا في علاه

ويأبى ان يطيح

 حتى وإن 

سلوا سيوف الغدر

أو انهم حاولوا

ان يصلبوه كما المسيح

سيظل كالعنقاء

يبسط في المدى كفيه 

ورغم جراحه

الكل مسرورا

هناك... هناك 

يرقص بالغناء

لكنما وطني الذبيح

يبحث عن من غابوا

او غيبوا عنوة

في كل الأنحاء

عن فتية امنوا

كانت تظلل قاماتهم

راية الالله اكبر

عزا واباء 

غابوا عن الساحات غدرا

لكنما اصواتهم

تملأ الساحات 

فخرا ونداء

هم رددوها عاليا

نريد وطنا

يهاب اسمه الاعداء

قبل الاصدقاء

وطنا لم تنحني قامته

الا سجودا في الدعاء

هو مذ كان

رمح الله في الارض 

يسمو كبرياء

هو ذا العراق

يظل عزيزا 

وترخص دونه 

هذي الدماء

هو ذا العراق

مذ الف عام

تزف فوق ثراه

الاف من الشهداء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإثار

 بقلم الشاعر بندر حمود العامري  ¤¤¤  الإثار. ¤¤¤ الكاتب/أ_ بندر حمود العامري.                            ¤¤¤  كان يصلي في مسجده القريب من من...