محمد كمال
بدأت تصلى
ونوت الصلاه
وضعت يدها
على صدرها
ووقفت أمام الله
لكن ملك الموت
كان فى انتظارها
فقبض روحها
وخرجت إلى الله
سقطت على الأرض
ولم يراها غير الله
وإبنتها تبحث عنها
فرأتها وقالت أماه
لم تجيبها فصرخت
وامصيبتاه وامصيبتاه
واجتمع أهل المنزل
حملوها إلى غرفتها
والكل يتعجب
ما أجمل تلك البسمه
الظاهرة على الشفاه
ويداها قد أخذت موضعها
كما كانت فى الصلاه
الكل يحاول يفردها
ولكن واعجباه
وكأن يداها إلتصقت
فلاأحد يفردها
والكل فى دهشه
ولكن ياصاحبى لاتعجب
فمن مات على شئ
بعثه عليه الله
ولكن ماذا نفعل
هى كلمه تسمعها
ولا أحد يجيب
على هذا السؤال
ولكن الشيخ أجاب
عندما أجروا إتصال
قال قصوا الثوب
ودعوها تواجه
بصورتها الله
وجاءت لحظة الغسل
وأحضر الكفن فواعجباه
الكفن طويل جدا
والكل يراه
عجبا لهذا الكفن
طولا وعرضا
والكل ينظر يتعجب
ولا تسمع إلا سبحان الله
واتصلوا بالشيخ ثانية
ولكن الشيخ تعجب
وبدأ يسأل
ماذا كانت تفعل
وماسر هذه المرأه
التى سترها الله
فأجابت إبنتها
إنها كانت دوما
تقول أسترنى يا الله
قال لا أحد يقص منه شيئا
فهذه هي إرادة الله
ولكن أنظر لتلك المرأه
وتعجب
سقطت وهى ترقص
والكل يحاول يسترها
ولكن كانت تتكشف
فواعجباه
شعور بسوء خاتمة
أثناء الغسل تتغوط
وخروج رائحة نتنه
والكل يقول واأسفاه
ماأحزن من عاش
حياته لايخشى الله
من خاف الله فى الدنيا
أمنه الله
ومن لم يخاف الله فى الدنيا
فى الآخره خوفه الله
وبهذا أنهيت كلامى
فلاتخشى إلا الله
بقلم محمد كمال
شاعر مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق