سلطان سالم الزير
سيدتي
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
بعيدان. ،، أنا، وأنتِ ،،
كمثل النوم ، والأرقِ
تفيق الشمس. ، في عيني
فتغرب في جفنكِ حدقي
تنام بين يديّ،، مشاعركِ
وتصحو ذكراك في عمقي
تهدهد الأنسام رمش عيني
أصاحية الروح يا ألقي.
تسبيني عيناك حال غروبها
فيضيعني ، الغرب والشرقِ
وبيننا ليلٌ ، ، أعدُّ نجومه،،،
فيشعلّ حنيني، مع حِرَقي
أحادث طيفكِ وما. جُننتُ
لعلني إذا أسمعتكِ،، تترفقي
تطل ُ بكِ كل أحلامي ،،،
وترديني كلمة على ورق
وحيدٌ،، في ليلين تلفّني،،
ظلال عيناك، وتشدُّ عنقي
مداراتي تنادي باسمكِ
كأنما حيائي، فيكِ يختنق
إن لم يزل في فؤائدكِ قبسٌ
أو قطرات حبٍ، ، فتدفقي
أفرغتُ من جعابي، سهامها
فأصبح صيدي فراغٌ مغلق
تسيح في بيدائي غزلانها
فتدمع عيني للجمال المعلق
قد كان لي قلبٌ وبه نبضٌ
فهوى في زوراء. التألق
وقضى ، إذ. لا. رجوع له
وكيف يرجع ذاهبُ الخفق؟.
// المهلهل //
الخميس/27/5/21
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق